
اختُتمت اليوم الجمعة في نواكشوط فعاليات الأيام التفكيرية للصحافة الرياضية الموريتانية والملتقى الأول للإعلام الرياضي الموريتاني المغربي، المنظم من طرف جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين، بعد يومين من النقاش وتبادل التجارب حول واقع الإعلام الرياضي وآفاق تطويره.
وأكد مدير الاتصال بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، أحمد عيسى اليدالي، أهمية أن يشكل الملتقى انطلاقة لشراكة مستدامة بين مهنيي الإعلام الرياضي في البلدين، تشمل تبادل الخبرات وتنظيم الدورات التدريبية وتشجيع المبادرات المشتركة والاستفادة من التجارب الناجحة.
وأشار إلى أن السلطات تعمل على تطوير المشهد الإعلامي وتمهين الحقل الصحفي، من خلال إصلاحات تستهدف تعزيز الحرية والمسؤولية والمهنية، وتأهيل الصحافة الوطنية لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.
من جانبه، أكد رئيس جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين، محمد ولد الحسن، أن نجاح الملتقى يتوقف على تحويل مخرجاته وأفكاره إلى خطوات عملية تخدم الصحفي الرياضي، وتفتح المجال أمام الشباب، وتسهم في الارتقاء بالمهنة.
بدوره، أعلن رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي، استعداد الجمعية لنقل خبراتها وتجاربها إلى موريتانيا، مع إعطاء الأولوية لتكوين الشباب في البلدين.
وشهدت الفعاليات توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعيتين الموريتانية والمغربية، تهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير كفاءات الصحفيين والمصورين والمعلقين الرياضيين، وترسيخ أخلاقيات المهنة، ودعم حضور الإعلام الرياضي في البلدين.

.jpg)
